دعا وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والسعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري في المنطقة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بحثا فيه تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقالت الوزارة إن الاتصال جاء "في إطار التشاور المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية".
وتناول الوزيران "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع دائرة التوتر".
وشددا "على أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وإعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية".
كما أكدا "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين مصر والمملكة العربية السعودية، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ويصون مصالح دول المنطقة وشعوبها".
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، ودخولهما في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.