عدن-النقار
شهدت مدينة كريتر في عدن اليوم، الأحد، احتجاجات شعبية رفضاً للتعدي على معبد تراثي من قبل أحد التجار الذي يدعي ملكيته.
وتجمع عشرات المواطنين بدعوة من «مركز تراث عدن»، بمشاركة أكاديميين وحقوقيين وناشطين مهتمين بحماية التراث، للتعبير عن رفضهم لما اعتبروه تعدياً على حرم معبد «هنجراج متاجي»، المعروف محلياً باسم «معبد البانيان».
ويعود تاريخ المعبد إلى نحو 150 عاماً، إذ شيدته الجالية الهندوسية التجارية في عدن، ويُنظر إليه باعتباره أحد المعالم الدينية والتاريخية التي تعكس التنوع الذي شهدته المدينة، فيما يواجه الموقع مخاطر تهدد بقاءه وسلامته.
وطالب المشاركون بوقف أي أعمال داخل محيط المعبد، والحفاظ على الموقع باعتباره جزءاً من الذاكرة التاريخية للمدينة، محذرين من أن استمرار التعديات قد يؤدي إلى الإضرار بالمعلم أو الاستيلاء على أجزاء من حرمِه.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة أن الاحتجاج جاء اعتراضاً على ما وصفه بمحاولة فرض ملكية خاصة على الموقع الأثري. وأشار إلى أن تاجراً يُدعى «حمصان» يؤكد امتلاكه وثائق وعقوداً رسمية تخوله ملكية الأرض، ويقول إن المساحة محل الخلاف ليست جزءاً من المعبد وإنما أرض مستقلة عنه.
غير أن البيان لفت إلى أن التاجر لم يعرض حتى الآن الوثائق التي يستند إليها لإثبات ملكيته، ما أبقى الخلاف قائماً بشأن الوضع القانوني للأرض وحرم الموقع التراثي.