• الساعة الآن 08:36 AM
  • 19℃ صنعاء, اليمن
  • 19℃ صنعاء, اليمن

زوجة الطبيب المضواحي تتهم أنصار الله بتعذيبه وتطالب بمنحه وقتًا للدفاع عن نفسه

زوجة الطبيب المضواحي تتهم أنصار الله بتعذيبه وتطالب بمنحه وقتًا للدفاع عن نفسه


صنعاء- النقار
قالت صفية محمد، زوجة الطبيب اليمني علي المضواحي المعتقل لدى جماعة أنصار الله الحوثيين، إن جلسات التحقيق الثانية والثالثة معه استؤنفت أمس 26 أغسطس/آب 2026، مشيرة إلى أن التحقيقات تركزت على ملف قالت إنه يتكون من نحو 5 آلاف صفحة.
وأوضحت محمد، في منشور على حسابها في «فيسبوك»، نقلًا عن محامي زوجها، أن الجلسة الثانية بدأت عند التاسعة صباحًا واستمرت حتى الثانية ظهرًا، فيما بدأت الجلسة الثالثة عند الثالثة عصرًا وانتهت السادسة مساءً.
وبحسب المنشور، طُلب من المضواحي الرد على محتوى الملف، الذي قالت زوجته إنه يضم ترجمات لوثائق ورسائل إلكترونية استُخرجت من أجهزة كمبيوتر وأجهزة أخرى، وتتعلق بمشاريع صحية ومراسلات مع منظمات وجهات معنية بتنفيذ برامج صحية، إضافة إلى مراسلات مع وزارة الصحة التابعة لسلطة صنعاء.
وقالت إن معظم الوثائق والمراسلات مكتوبة باللغة الإنجليزية، معتبرة أن حجم الملف تضخم نتيجة ترجمتها إلى العربية من قبل الأجهزة الأمنية، وأن بعض الترجمات لم تكن دقيقة.
وأضافت أن محامي المضواحي نصحه في بداية التحقيق برفض الاستجواب بهذه الطريقة، نظرًا لضخامة الملف والفترة الزمنية التي جُمعت خلالها مواده، والتي قالت إنها تجاوزت عامين وشهرين، مقابل مطالبة المعتقل بالرد عليها خلال يومين أو ثلاثة.
ووفق رواية الزوجة، طلب المضواحي منحَه وقتًا كافيًا للاطلاع على الملف والدفاع عن نفسه، إلى جانب تمكينه من مراجعة أصول الوثائق، خصوصًا أن عددًا منها باللغة الإنجليزية وترجم إلى العربية بصورة غير دقيقة.
وأشارت إلى أن من بين المصطلحات التي جرى تفسيرها خلال التحقيق مصطلحات مهنية متداولة في المشاريع الصحية والتنموية، لكنها قالت إنها فُسرت على أنها ذات دلالات استخباراتية، ومن بينها «Communication Officer»، الذي تُرجم إلى «ضابط اتصالات» وفُسر على أنه «ضابط اتصالات استخباراتي»، و«Surveillance Unit»، الذي قالت إنه فُسر باعتباره «وحدة ترصد استخباراتي».
كما ذكرت أن كلمة «Confidential»، المستخدمة في المراسلات المهنية، تُرجمت إلى «سري» وفُسرت، بحسب روايتها، على أنها تشير إلى سرية استخباراتية، رغم ورودها في سياق مهني وأكاديمي يتعلق بنتائج طلاب.
وأضافت أن المحققين طلبوا من المضواحي كذلك شرح أسماء واختصارات مرتبطة بمشاريع وبرامج صحية، من بينها «حزمة الحد الأدنى للخدمات الصحية».
وقالت محمد إن زوجها يعاني من ضعف في النظر ويحتاج إلى نظارة، وإنه كان يجيب خلال جلسات التحقيق اعتمادًا على ذاكرته، في ظل عدم السماح للمحامين بتصوير الملف، والاكتفاء بالسماح لهم بالاطلاع عليه.
وفي جانب آخر من منشورها، اتهمت محمد الجهات التي تحتجز زوجها بتعريضه خلال فترة اعتقاله، التي قالت إنها بلغت عامين وشهرين، لـ«تعذيب وضغوط نفسية وجسدية شديدة». ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات.
وفيما يتعلق بملف اللقاحات، قالت إن المضواحي أكد خلال الجلستين الثانية والثالثة أنه رفض، رغم ما وصفته بالتعذيب والضغط، القول إن اللقاحات مضرة. وأضافت أنه أُجبر، بحسب روايتها، على الإدلاء بأقوال وصفها بأنها غير منطقية، من بينها الحديث عن «مؤامرة كونية»، بهدف تخفيف الضغوط الواقعة عليه.
كما اتهمت محمد الجهات التي تحتجز زوجها بالضغط عليه للتوقيع والبصم على أوراق بيضاء مقابل تخفيف التعذيب والسماح له بالتواصل مع أسرته.
 

شارك الخبر: