أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، نزوح 22 ألف شخص خلال الأيام السبعة الماضية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، جراء تصاعد القتال في محافظة قيسان خلال الـ7 أيام الماضية.
وحذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان، من أن استمرار العنف في السودان لا يزال يعرّض المدنيين للخطر ويدفع آلاف الأشخاص إلى الفرار من منازلهم.
وأضاف: "في ولاية النيل الأزرق، أفادت السلطات المحلية بأن نحو 22 ألف شخص ربما نزحوا خلال الأيام السبعة الماضية، جراء تصاعد القتال في محافظة قيسان".
وأشار إلى أن النازحين فروا إلى مناطق مختلفة، بينها الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق.
والأحد، أعلنت غرفة طوارئ قيسان (هيئة إغاثة)، أن قرابة 20 ألف شخص نزحوا من منطقة "المدينة 12" بمحافظة قيسان بولاية النيل الأزرق جراء المعارك وتدهور الأوضاع الأمنية.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا خلال اليومين الماضيين، على خلفية شن قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/شمال" المتحالفة معها هجمات على عدة مناطق بالولاية.
ولفت البيان إلى أن الهجمات على قرى شمال وشمال غربي الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، السبت، أدت إلى سقوط ضحايا ونزوح مدنيين وسط أنباء عن نهب ممتلكات المدنيين ومواشيهم.
وأضاف: "وفي ولاية غرب دارفور قتل وأصيب مدنيون، وفقا لتقارير إثر ضربة بطائرة مسيرة استهدفت سوقا للوقود في إديكونغ بالقرب من الحدود مع تشاد الخميس الماضي".
وجدد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية دعوته لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية واحترام القانون الدولي والإنساني والسماح للمنظمات الإنسانية بالعمل بأمان واستقلالية.