أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن بالغ قلقه إزاء خطر اندلاع مزيد من القتال في اليمن، وما قد يترتب على ذلك من أضرار إضافية تطال البلاد وسكانها.
وأوضح دوجاريك أن أكثر من 21 ألف أسرة يمنية نزحت منذ الأول من أغسطس الماضي، معظمها من محافظتي تعز ولحج، محذراً من أن أي تصعيد جديد في اليمن ستكون له تداعيات متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن تجدد التواصل بين الأطراف، ولا سيما بين واشنطن وطهران، يمكن أن يسهم في الدفع نحو إنهاء النزاع الذي تسبب في معاناة واسعة للسكان.
وفي السياق ذاته، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح ما لا يقل عن 129,438 شخصاً، أي نحو 21,573 أسرة، في سبع محافظات يمنية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف وفرار المزيد من العائلات بحثاً عن الأمان.
وحذرت المنظمة من استمرار ارتفاع أعداد النازحين، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم المقدم للنازحين والمجتمعات المضيفة التي تتقاسم معهم مواردها المحدودة.
وقال عثمان بلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن العديد من النازحين اضطروا إلى الفرار من مناطقهم أكثر من مرة بحثاً عن الأمان.
وأضاف أن أعداد النازحين تواصل الارتفاع، موضحاً أنه في 18 سبتمبر بلغ عددهم 118,086 شخصاً، قبل أن يرتفع خلال ثلاثة أيام فقط بمقدار 11,352 شخصاً.