صنعاء-النقار
استنكر الناشط علي أحمد مهدي الأسدي الرفع المفاجئ لتعرفة الكهرباء في مناطق سيطرة سلطة صنعاء (الحوثي)، دون أي توضيح من الجهات المعنية، معتبرا الخطوة فرضاً صامتاً على المستهلكين عقب الزيادة الأخيرة في أسعار الديزل.
وقال الأسدي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن المواطنين تفاجأوا بارتفاعات متفاوتة من منطقة لأخرى دون أي إعلان رسمي أو توضيح من وزارة الكهرباء والطاقة، ما يعكس غياب الشفافية في إدارة الخدمة الأساسية.
وأوضح أن ارتفاع الوقود قد يكون مبرراً جزئياً للتكلفة التشغيلية، لكن ترك المواطن يواجه الفاتورة وحده في ظل الظروف المعيشية الصعبة أمر لا يمكن السكوت عنه.
وطالب الأسدي وزارة الكهرباء في حكومة صنعاء بتوضيح آلية احتساب التعرفة الجديدة، وأسباب عدم إعلانها بشكل واضح، وما إذا كانت قد رُوعي فيها الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.
وختم الأسدي منشوره بالتأكيد على أن "الكهرباء خدمة أساسية، وليست سلعة تُدار بردود الأفعال.. وحق المواطن أن يعرف كيف تُحسب فاتورته، لا أن يُفاجأ بها كل شهر".