• الساعة الآن 10:55 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة محتملة مع إيران

إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة محتملة مع إيران

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الاثنين، إن إسرائيل تستعد لهجوم عسكري محتمل على إيران "بالتنسيق مع واشنطن أو بشكل مستقل"، في ظل استمرار التوتر وتباين الحسابات بشأن الملف النووي الإيراني، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وبحسب تقرير للصحيفة، تتركز الأنظار الإسرائيلية على الساحة الإيرانية، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، واستمرار الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.

وتضع إسرائيل الملف النووي الإيراني في مقدمة دوافع استعداداتها العسكرية، مع مخاوفها من استمرار امتلاك طهران مخزوناً من المواد النووية المخصبة. ووفق التقرير، يخطط الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات تتراوح بين تنفيذ ضربة استباقية والرد على هجوم محتمل.

وترى إسرائيل أن استمرار الضغط الاقتصادي، مع عدم استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاليا لشن هجمات واسعة على البنى التحتية الإيرانية، يخدم مصالحها.

والأحد، قال موقع "والا" العبري إن الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات وطائرات إضافية إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد في الشرق الأوسط.

ونقل عن مصادر أمنية لم يسمها قولها إن الجيش الأميركي لديه حاليا نحو 3 آلاف جندي منتشرين في أنحاء إسرائيل، تشمل مهامهم تشغيل منظومات دفاع جوي، إضافة إلى طيارين وأطقم دعم وقوات لوجستية وعناصر تعمل في مقرات عسكرية.

ويجري الجيش الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة عملية تبديل اعتيادية للقوات، بالتزامن مع انتهاء فترات انتشار وحدات في المنطقة. ومن المقرر وصول قوات وطائرات إضافية خلال الأسابيع المقبلة "في إطار الاستعداد لتصعيد في الشرق الأوسط".

يأتي ذلك في ظل تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، إذ أفادت تقارير خلال الأيام الأخيرة بإرسال تعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل قوات وقطعا بحرية، وسط التوتر المتصاعد مع إيران.

ويواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران أو تدهور سريع في الأوضاع، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، مع بقاء احتمال تغير الحسابات إذا اتخذت إيران خطوة عسكرية أو نووية تراها إسرائيل وواشنطن تهديداً مباشراً.

ويتركز جانب من هذه الاستعدادات على طبيعة العمليات التي قد تلجأ إليها إسرائيل في حال اندلاع مواجهة واسعة، والأهداف التي يمكن مهاجمتها داخل إيران. مع استمرار تنسيق عسكري وثيق بين إسرائيل والقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في إطار الاستعداد لسيناريوهات تشمل هجمات صاروخية إيرانية محتملة.

وكانت الولايات المتحدة عززت خلال الأشهر الماضية وجود قواتها ومعداتها العسكرية في إسرائيل ضمن الاستعداد لاحتمالات التصعيد مع إيران، بما في ذلك نشر طائرات وأطقم أرضية إضافية وتعزيز منظومات الدفاع الجوي.

وقد كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مناسبات مختلفة أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنها تحتفظ بحقها في التحرك لحماية أمنها.

وخلال مراسم رسمية لإحياء الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، قال نتنياهو الاثنين إن إسرائيل ستواصل ملاحقة من شاركوا في الهجوم ومن احتجزوا رهائن. وأكد أن "الجميع يعيشون على وقت مستعار"، وأن إسرائيل "ستصل إليهم" كما وصلت إلى آخرين، بحسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتطرق نتنياهو إلى إيران، متعهداً بألا تسمح إسرائيل لها بتهديد وجودها، واصفاً النظام الإيراني بأنه "الأضعف" منذ تأسيسه.

وفي المقابل، تبدو طهران حريصة على إبقاء الباب الدبلوماسي مفتوحاً. فقد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمواصلة المسار الدبلوماسي من أجل التوصل إلى حل، في وقت لا تزال فيه الخلافات بين إيران والولايات المتحدة قائمة بشأن شروط التفاوض وملف مضيق هرمز والعقوبات.

شارك الخبر: