اعتبر السياسي والسفير السابق نايف القانص أن مفهوم الدولة القوية عند جماعة أنصار الله (الحوثيين) يقوم على عسكرة المجتمع وإخضاع الشعب بالقوة، مؤكداً أن الدولة القوية الحقيقية هي تلك التي تضمن لشعبها حياة كريمة عبر الرواتب المجزية والاستقرار المعيشي، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية، وضمان الحقوق والحريات والعدالة.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته النقار إن "الدولة القوية تصون كرامة شعبها وتحفظ عزته، وتضمن له حياة كريمة، من خلال توفير الرواتب المجزية، وتحقيق الاستقرار المعيشي، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية، وضمان الحقوق والحريات والعدالة للجميع".
وأوضح أن القوة الحقيقية للدول لا تُقاس بقدراتها العسكرية وحدها، بل تقوم على منظومة متكاملة تشمل القوة الاقتصادية، الاستقرار السياسي، الدبلوماسية الفاعلة، والانفتاح على المجتمع الدولي، إضافة إلى بناء علاقات متوازنة تخدم مصالح الوطن والشعب.
وأشار إلى أن الانغلاق عن العالم وإغراق الشعب في الفقر والجهل والاستمرار في الحروب التي لا تنتهي، وتدمير البنية التحتية، وتهجير المواطنين، لا يصنع سوى مليشيات متناحرة تستنزف مقدرات الدولة وتضعف مؤسساتها وتقوض مستقبل الأجيال.
وختم القانص منشوره بالتشديد على أن الدولة القوية ليست تلك التي تُخضع شعبها للخوف والمعاناة، بل التي تمنحه الأمن والسلام والكرامة والأمل، وتفتح أمامه آفاق التنمية والازدهار، وتجعل الإنسان محور قوتها وغاية وجودها.