• الساعة الآن 06:58 PM
  • 17℃ صنعاء, اليمن
  • 17℃ صنعاء, اليمن

إسرائيل تهجّر 2200 فلسطيني من منازلهم في الخليل

إسرائيل تهجّر 2200 فلسطيني من منازلهم في الخليل

قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، الأحد، إن الجيش الإسرائيلي أجبر نحو 2200 فلسطيني على مغادرة منازلهم، وهدم 5 منشآت تجارية وصناعية ومبنى سكنيا من 3 طوابق، منذ بدء عملية عسكرية الجمعة في المدينة جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح الجعبري، للأناضول، أن الإخلاء الإسرائيلي طال منطقة دير بحة وأجزاء من منطقة الجلدة غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة، على مساحة تقارب 330 دونما، أي نحو 330 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 495 وحدة سكنية.

وفي إحصاء منفصل يشمل 3 أحياء، قال مسؤول الإعلام في لجنة المساندة والإغاثة للعائلات المتضررة، رياض خميس، للأناضول، إن أكثر من 380 عائلة فلسطينية أُجبرت على إخلاء منازلها في مناطق دير بحة والجلدة وخربة المغاربة.

ولليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي، الأحد، حصار الخليل وإغلاق مداخلها، ضمن عملية عسكرية بدأها الجمعة، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان عند حاجز إسرائيلي في منطقة فرش الهوى، عند المدخل الشمالي الغربي للمدينة.

وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.

ومساء الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية قال إنها قد تستمر عدة أيام، بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود.

ومساء السبت، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على النزوح من منازلهم في الخليل، قائلا إنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة.

**إخلاء قسري لأحياء سكنية

وفي تفاصيل عمليات الإخلاء، قال الجعبري إن القوات الإسرائيلية تحاصر منطقتي دير بحة والجلدة، وتطالب السكان بمغادرة منازلهم عبر مكبرات الصوت، بما يشمل سكان العمارات والمباني السكنية.

وأضاف أن النازحين يشملون أطفالا ونساء وشبانا وكبارا في السن، فيما رفض بعض الأهالي مغادرة منازلهم، قبل أن تقتحمها القوات الإسرائيلية وتجبرهم على الخروج.

وكانت بلدية الخليل أعلنت السبت نزوح نحو 1500 فلسطيني من 250 عائلة، قبل أن يقدم رئيسها الأحد تقديرا أحدث بارتفاع العدد إلى نحو 2200 شخص.

ولم يحدد رئيس بلدية الخليل الجعبري وجهات نزوح الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم، فيما أفاد شهود عيان بأن بعض العائلات توجهت إلى قرى وبلدات أخرى في الضفة الغربية المحتلة.

من جانبه، أوضح خميس أن المناطق التي شهدت عمليات الإخلاء أحياء سكنية متلاصقة تشكل امتدادا جغرافيا واحدا.

وأشار إلى أنها تقع ضمن المنطقة المصنفة "أ"، التي يفترض أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارتها المدنية والأمنية بموجب اتفاقات أوسلو الموقعة مع إسرائيل.

وأكد خميس أن الأحياء المستهدفة "بعيدة كل البعد عن المستوطنات أو البؤر أو الطرق الاستيطانية".

وأوضح أن الفلسطينيين اللذين نفذا هجوم الجمعة ينتميان إلى عائلة الجعبة ويقيمان في منطقة دير بحة، لافتا إلى تهديدات إسرائيلية سابقة بإخلاء سكان المناطق التي ينطلق منها منفذو هجمات ضد الجيش.

**حصار يشل الحياة اليومية

وفي وصفه لتسلسل الإجراءات الإسرائيلية، قال الجعبري إن العملية بدأت الجمعة بإغلاق مداخل الخليل ومنع الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، قبل أن تتسع لتشمل محاصرة أحياء سكنية وإخلاء سكانها.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أغلق المسجد الإبراهيمي ومنع الصلاة ورفع الأذان فيه، بالتزامن مع انتشار قواته وآلياته العسكرية في أنحاء المدينة.

ولفت إلى أن شوارع الخليل باتت شبه خالية من المارة والمركبات، جراء الحصار والقيود المفروضة على حركة السكان.

واعتبر الجعبري أن هذه الإجراءات تمثل "سياسة عقاب جماعي" تطال الفلسطينيين وتؤثر في مختلف مناحي حياتهم.

شارك الخبر: