• الساعة الآن 07:04 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

سباق تسلح يصل إلى الفضاء.. أوروبا تطور صواريخ بمدى "غير محدود"

سباق تسلح يصل إلى الفضاء.. أوروبا تطور صواريخ بمدى "غير محدود"

كشف أوليفر مودي -في تقرير بصحيفة "تايمز" البريطانية- عن مشروع ألماني لتطوير سلاح فضائي جديد قادر نظريا على ضرب أهداف في أي مكان من العالم، بما في ذلك عمق الأراضي الروسية، في تطور يعكس اتساع سباق التسلح ليشمل الفضاء، ويدفع أوروبا إلى منافسة الولايات المتحدة والصين وروسيا في مجال القدرات العسكرية بعيدة المدى.

وتعمل شركة "أتموس سبيس كارغو" الألمانية على تطوير منظومة أطلقت عليها اسم "الضربة المدارية الدقيقة العميقة"، تعتمد على إطلاق مقذوف تقليدي من قمر صناعي، داخل مركبة محمية من حرارة الاحتكاك بالغلاف الجوي، لتتمكن من العودة إلى الأرض وإصابة هدفها.

وتصف الشركة هذه القدرة بأنها ذات "مدى عالمي غير محدود"، نظرا لإمكان استخدامها نظريا للوصول إلى أهداف في مختلف أنحاء الكوكب.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة سيباستيان كلاوس، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الألمانية، إن العمل على التطبيقات العسكرية بدأ بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، مشيرا إلى أن عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض غيّرت الشعور الأوروبي بمدى استمرار الدعم الأمريكي.

ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة، فإنه يأتي في سياق تحركات أمريكية متسارعة لتطوير تقنيات مشابهة، فقد أعلن الجيش الأمريكي في سبتمبر/أيلول الماضي امتلاكه أسلحة للسيطرة على الفضاء موجودة في المدار، كما كشفت القوات الجوية الأمريكية عن اختبار نقل شحنات عسكرية لمسافات بعيدة عبر الفضاء، ضمن برنامج سري تطوره شركة "سبيس إكس"، يهدف إلى إنزال معدات عسكرية يصل وزنها إلى طن واحد في أي مكان على الأرض.

وتفترض المؤسسات العسكرية الغربية أن الصين وروسيا تعملان بدورهما على تطوير قدرات مماثلة، ونقل التقرير عن العقيد كريس كاسل، نائب قائد القوات الفضائية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، قوله إن البلدين ينشطان في تطوير أسلحة مضادة للأقمار الصناعية وأنظمة فضائية قادرة على تعطيل أقمار أخرى.

وتسعى الشركة الألمانية إلى استقطاب شريك دفاعي كبير، مثل شركة "إم بي دي إيه"، أكبر مُصنّع للصواريخ في أوروبا، للمساعدة في الانتقال من النموذج الأَوّلي إلى الإنتاج، ومعالجة التعقيدات السياسية والقانونية المرتبطة بالسلاح.

وقال مسؤول كبير في الشركة إن المؤسسة تدرس القدرات الفضائية، لكنها تحتاج إلى تقييم مدى جدواها التقنية والعملياتية.

شارك الخبر: