• الساعة الآن 06:59 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

الجرموزي يفتح النار على عبدالمجيد الحوثي: حولت الأوقاف إلى إمبراطورية فساد وامتيازات عائلية

الجرموزي يفتح النار على عبدالمجيد الحوثي: حولت الأوقاف إلى إمبراطورية فساد وامتيازات عائلية

صنعاء- النقار

ناشط حوثي يتهم عبدالمجيد الحوثي بتحويل هيئة الأوقاف إلى إمبراطورية نهب عائلية وقنبلة موقوتة تهدد المجتمع

اتهم الناشط في جماعة أنصار الله (الحوثيين) إسماعيل الجرموزي القيادي في الجماعة عبدالمجيد الحوثي، رئيس هيئة الأوقاف، بتحويل الهيئة إلى إمبراطورية نهب عائلية ومركز مغلق لتكديس الأموال وبناء النفوذ، على حساب حقوق الموظفين والمواطنين وخدام المساجد.
وقال الجرموزي في بيان على فيسبوك وصفه بالتوثيقي، إن هناك خمسة ملفات تكشف حجم الفساد والتجاوزات داخل هيئة الأوقاف وتعكس تحول المؤسسة من جهة معنية برعاية الأوقاف وخدمة المساجد إلى منظومة مالية وإدارية تحكمها المحسوبية والمصالح العائلية.
وأضاف ان قيادة الهيئة قامت بإقصاء مئات الموظفين من ذوي الخبرة والكفاءة، وإحلال مشرفين موالين محلهم، فضلاً عن تجميد صلاحيات مسؤولين إداريين وقانونيين رفضوا تمرير معاملات مخالفة للقانون، وحصر المناصب الحساسة والإيرادية في دائرة الأقارب والموالين.
وفي ملف الحقوق المالية، تحدث الجرموزي عن حرمان الموظفين وأئمة المساجد والمؤذنين وعمال النظافة والصيانة من مستحقاتهم، في مقابل تخصيص امتيازات مالية وسيارات فارهة وبدلات إشراف وميزانيات مفتوحة لقيادات وشخصيات مقربة من إدارة الهيئة، رغم ضخامة الإيرادات التي تجنيها من الأوقاف.
كما اتهم الهيئة بالاستيلاء على مخصصات صيانة المساجد وفرشها، وفرض زيادات وصفها بالجنونية على إيجارات العقارات الوقفية، قال إنها وصلت في بعض الحالات إلى 1000%، الأمر الذي ألحق أضراراً واسعة بالمستأجرين والتجار والأسر، ورافقته تهديدات بالسجن ومصادرة العقارات.
وتحدث الجرموزي عن قيام عبد المحيد الحوثي بتحويل الهيئة إلى إقطاعية عائلية، مشيراً إلى تعيين محمد ماجد الحوثي، صهر رئيس الهيئة، قائماً بأعمال مدير مكتب الأوقاف في محافظة إب، بعد صراع على الإيرادات أطاح بالمدير السابق بندر العسل، إلى جانب توزيع السيارات والاعتمادات المالية على عائلات نافذة مقابل استمرار حرمان الموظفين من رواتبهم.
وربط الجرموزي بين ممارسات الهيئة وحادثة إحراق المواطن عبدالغني الرازحي نفسه في ميدان السبعين بصنعاء، احتجاجاً على ما قال إنه مصادرة أرضه ورفض رئيس الهيئة مقابلته، إلى جانب التنكيل بالناشطين والإعلاميين والأكاديميين الذين يثيرون ملفات الفساد أو ينتقدون أداءها، مشيراً إلى حملات تحريض واعتداءات وتهديدات طالت منتقدين، بالتزامن مع احتجاب رئيس الهيئة عن المواطنين المتضررين ورفضه استقبال أصحاب المظالم.
وختم الجرموزي منشوره بالتشديد على أن "هذه الممارسات باتت تشكل قنبلة موقوتة وفتيل أزمة شعبية متصاعدة نتيجة اتساع رقعة المظالم والفقر".

شارك الخبر: