أكد السياسي والسفير السابق نايف القانص أن التجربة التي مر بها اليمنيون طيلة السنوات السابقة أثبتت أن كثيرين ممن جرى اعتبارهم مظلومين تحولوا إلى أدوات للظلم، بعد أن أذاقوا المواطنين أشكالا متعددة من المعاناة، في إشارة إلى جماعة أنصار الله الحوثيين، موضحا أن الجميع وقع في الخطأ بدعم جماعة تحولت من اعتبارها مظلومة إلى ظالمة.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدتها النقار: "وقعنا جميعًا في الخطأ، ودعمنا ظلمة كنا نعتبرهم مظلومين، فإذا بهم يذيقوننا الظلم بكل أنواعه".
وأضاف: "ما أشدّ الظلم حين يقطع راتبك، وتحارَب في قوت أولادك، ويتم الاستيلاء على ما جمعته مدار السنين عبر الاستحواذ على الودائع البنكية واستثمارها لصالحهم، وتحريمها على أصحابها بذريعة الربا".
وأشار إلى أن قمع الحريات بات سمة المرحلة، حيث يُتهم المواطن بالخيانة والارتزاق لمجرد مطالبته بحقوقه الأساسية من مرتبات وودائع، بل يُعرض للتأديب والسجن.
وختم القانص منشوره بالتأكيد أن هذه الممارسات تكشف حجم المفارقة بين الشعارات التي رُفعت في الماضي وبين الواقع الذي يعيشه الناس اليوم.