صنعاء - النقار
شنّ الممثل اليمني علي الكوكباني هجوماً حادّاً على سلطة صنعاء (الحوثي)، واصفاً إياها بـ«الحكومة العنصرية»، وقال إنها قامت بتقسيم الموظفين إلى ثلاث فئات طبقية متفاوتة.
وأوضح الكوكباني أن الفئة الأولى التي وصفها بـ«البشوات وأولياء الله» تضم قيادات في المجلس السياسي الأعلى ومجلسي النواب والشورى، إلى جانب بعض القضاة والوزراء المحسوبين على «سلالة واحدة»، مؤكداً أن هؤلاء يحصلون على مرتباتهم كاملة إضافة إلى المكافآت والعلاوات. وفي المقابل—بحسب حديثه—تُركت الفئة الثالثة من الكادحين والفقراء والمستضعفين تعاني دون حقوق.
وأعرب عن استغرابه من استمرار انقطاع مرتبات الموظفين لمدة 11 عاماً، متسائلاً عن مصير المليارات التي تُجمع من الزكاة والجمارك والضرائب وعائدات أخرى، لافتاً إلى ما وصفه بتراجع الكرامة المعيشية للمواطن، ووصول بعض الأسر إلى الاستجداء في الشوارع.
كما أشار إلى تدهور مستوى المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة، مؤكداً أن كثيراً من المواطنين باتوا عاجزين عن تحمّل نفقات العلاج أو تعليم أبنائهم، منتقداً ما اعتبره مخالفة لنصوص الدستور المتعلقة بمجانية التعليم والعلاج.
وفي سياق المقارنة، قال الكوكباني إن المسؤولين وبعض الموظفين في أماكن أخرى يتقاضون رواتبهم رغم الظروف، بينما يُطلب من اليمنيين—وفق تعبيره—الصبر والتضحية بشكل دائم تحت مبررات متعددة. كذلك انتقد واقع القطاع الإعلامي، واصفاً وضع القنوات الرسمية بـ«المؤسف»، في مقابل ازدهار بعض القنوات الخاصة ومالكيها.