صنعاء-النقار
قال الصحفي حسن الوريث إنه يتعرض منذ فترة طويلة لسلسلة من المضايقات والضغوط، ما زالت مستمرة حتى اليوم، على خلفية مواقفه الإعلامية المنتقدة للفساد، مشيرًا إلى أن هذه المضايقات تمارسها ـ بحسب تعبيره ـ جهات فاسدة تسعى لإسكاته ومنعه من أداء دوره المهني والوطني.
وأوضح الوريث في منشور على صفحته بالفيسبورك رصده النقار أن أشكال هذه المضايقات تنوعت بين التهديد المباشر، والضغط بمختلف الوسائل، وصولًا إلى الإقصاء ومحاربة مصادر الرزق، مؤكدًا أن الهدف منها هو إجباره على الصمت والتراجع عن مواقفه.
وأكد أن انتقاد الفساد في اليمن يأتي من منطلق المسؤولية الوطنية تجاه الشعب والوطن، وليس كما يتم تصويره ـ على حد قوله ـ باعتباره موقفًا معاديًا للوطن أو خدمة لأجندات خارجية، مشددًا على أن منظومة الفساد تمثل خطرًا حقيقيًا على الدولة يفوق في بعض الأحيان خطر العدو الخارجي، كونها تنخر في مؤسسات الدولة وتُسهم في إضعافها.
وأشار الوريث إلى أن للإعلاميين والصحفيين دورًا محوريًا في كشف الفساد والمفسدين، لافتًا إلى وجود أطراف قال إنها غيرت ولاءاتها بما يخدم مصالحها الخاصة، وأخرى تعمل ـ بحسب وصفه ـ لصالح أجندات خارجية تستهدف مؤسسات الدولة مقابل مكاسب مادية.
وفي ختام حديثه، شدد الصحفي حسن الوريث على أن الاستمرار في محاربة الفساد واجب وطني مهما كان الثمن، محذرًا من أن الوطن مهدد بالانهيار في حال عدم التصدي لمنظومة الفساد ومراكز النفوذ، ومطالبًا بحماية الصحفيين والإعلاميين الذين يؤدون واجبهم المهني بصدق.
وأكد الوريث تمسكه بموقفه قائلًا: «لن نصمت مهما كان الثمن، فالوطن أغلى»، معربًا عن أمله في أن تصل رسالته إلى الجهات المعنية والرأي العام.