صنعاء-النقار
أكد الناشط زيد الكبسي أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل نهاية متوقعة لأي سلطة دينية أو نظام يقوم على الحكم باسم المذهب أو الطائفة أو المرشد.
وقال الكبسي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن مثل هذه الأنظمة تواجه مساراً واحداً تتكرر نتائجه، حيث يكثر أعداؤها ويقل أنصارها، وتتحدد مساحة نفوذها، وتُقصر مدة بقائها، وتترك خلفها تاريخاً مشوهاً وسمعة سيئة.
وأضاف أن مناصري هذه السلطات يصبحون منبوذين ومستهدفين، فيما يعيش الشعب في حالة تربص وشماتة بسقوطها، دون أن يستفيد من خيراتها أو تحميها ترسانتها العسكرية.
وشدد الكبسي على أن احترام الناس وطاعتهم بدافع الحب والاقتناع هو أعظم وأبقى من إذعانهم خوفاً أو ذلاً، مبيناً أن الولاء القائم على المحبة يدفع الناس لبذل كل ما بوسعهم للحفاظ على بقاء السلطة، بينما الولاء القائم على الخوف يدفعهم في النهاية إلى السعي للقضاء عليها مهما أظهروا من ولاء ظاهري، في إشارة إلى سلطة صنعاء (الحوثي).