النقار - صنعاء
وصف الناشط سامي أحمدي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) ما تعرض له المواطن عدنان الوزير من اعتداء وإغلاق لمحله من قبل مسلحين في العاصمة صنعاء بأنه “سقوط مدوٍ ومخزٍ” لسلطة صنعاء، مشيراً إلى أن الحادثة لم تقتصر على استهدافه وظيفياً، بل طالت مصدر رزقه عبر مشروعه التجاري الصغير.
وقال أحمدي، في منشور على فيسبوك رصدته “النقار”، إن قضية الوزير تكشف “صورة قاسية لا يمكن تجميلها”، مضيفاً أن ما جرى لا يمكن اعتباره حادثة عابرة أو مبالغاً فيها، بل واقعة موثقة تمس بشكل مباشر حياة الضحية واستقراره المعيشي.
وأوضح أن الوقائع المتعلقة بالقضية موثقة بالصوت والصورة، وتشمل أسماء المعتدين وصورهم وأماكن وقوع الحادثة، لافتاً إلى أن الوزير طالب فقط بتحمل الجهات المختصة مسؤوليتها، دون اللجوء إلى أخذ حقه بيده أو السماح بتمييع القضية عبر الوساطات.
وأكد أن الاعتداء لم يقتصر على الجانب الوظيفي، بل امتد إلى نشاطه التجاري الذي بدأه بإمكانات محدودة، معتبراً أن استمرار تجاهل القضية ينعكس سلباً على صورة سلطة صنعاء، ويثير تساؤلات حول جدية التعامل مع مثل هذه الحوادث.
وأثارت القضية جدلاً واسعاً، عقب تداول تسجيلات موثقة للاعتداء، تضمنت تفاصيل عن هوية المتورطين وموقع الحادثة في ميدان التحرير وسط صنعاء، في وقت يطرح فيه متابعون تساؤلات حول آلية تعامل الأجهزة الأمنية مع قضايا الاعتداءات المتكررة على المواطنين.