قتل 3 أشخاص مساء الثلاثاء، بينهم مسعفان جراء "استهداف إسرائيلي مباشر" لفريق دفاع مدني بمدينة النبطية جنوبي لبنان، ليرتفع إجمالي القتلى جراء العدوان الإسرائيلي خلال اليوم إلى 10.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان والمستمر حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ودأبت إسرائيل على استهداف فرق الدفاع المدني والإسعاف جنوبي لبنان، خاصة أثناء تنفيذ مهام الإنقاذ، خاصة في ما يُوصف بـ"ضربة مزدوجة"، حيث تستهدف غارة أولى مدنيين، ثم غارة ثانية الفرق الإغاثية التي تحضر للموقع.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن وزارة الصحة أعلنت أن "العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر فريق الدفاع المدني في مدينة النبطية ما أدى لاستشهاد اثنين من المسعفين وإصابة مسعفة بجروح خلال محاولتهم إنقاذ مصاب استشهد بدوره".
وقالت الوزارة إن هذا الاستهداف "دليل إضافي على استباحة العدو الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني وضربه بعرض الحائط كل الأعراف الدولية".
وأشارت وزارة الصحة إلى أنها "مصممة على عدم الصمت على هذه الجرائم التي لا تسقط بمرور الزمن".
من جانبها، نعت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، عنصريها الذين قتلا "أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني في تنفيذ مهمة إسعاف مصاب في غارة معادية استهدفته في النبطية".
بدوره، أعرب رئيس لبنان جوزاف عون في بيان، عن "بالغ حزنه وأسفه لاستشهاد عنصرين من الدفاع المدني اليوم جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، رغم إعلان وقف إطلاق النار".
واعتبر أن "استهداف العاملين في المهام الإنسانية والإغاثية يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ولكل المبادئ الإنسانية".
وأشار إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوض الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة"، مضيفا أنه "لن يتوانى عن العمل مع الجهات الدولية المعنية من أجل وقف الانتهاكات المتكررة وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة".