صنعاء- النقار
سخر الناشط في جماعة أنصار الله (الحوثيين) حسين ناصر البخيتي من استنفار سلطات أمانة العاصمة لملاحقة باعة متجولين في بعض الحدائق العامة، بدعوى تلقي شكاوى من عائلات انزعجت من أصوات المجلجل والبيض والزعقة والمثلجات، في الوقت الذي تغض فيه الطرف عن سوق قات ضخم أقيم في قلب حي الجراف الشرقي بلا تراخيص وبمخالفة صريحة للوائح والقوانين، في إشارة إلى سوق القات الذي أقامه شقيق رئيس هيئة الأوقاف عبد المجيد الحوثي بقوة السلاح.
وقال البخيتي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن أمانة العاصمة استجابت بسرعة البرق لشكاوى ضد بائع آيس كريم أو بيض مسلوق في هذه الحديقة أو تلك، لكنها تجاهلت عشرات الشكاوى والمذكرات الرسمية ضد سوق يضم أكثر من سبعين دكانا وبسطة، لأن صاحبه قيادي نافذ يحمل لقب "الحوثي".
وأضاف أنه حتى المذكرات الرسمية الصادرة ضد ذلك القيادي لجأت إلى التلاعب بالأسماء، فدوّنت "عبدالرحمن حسين" بدلا من "حسين عبدالرحمن الحوثي"، في محاولة لإخفاء الحقيقة.
واعتبر أن هذا السلوك من قبل سلطات أمانة العاصمة وحكومة جماعته يكشف ازدواجية المعايير، حيث القوانين تُطبق فقط على البسطاء "طالبين الله"، بينما تُطوى أمام الفاسدين الكبار.
وختم البخيتي منشوره ساخرا بالقول إن المواطن لم يعد أمامه سوى أن يغسل يديه من هذه الحكومة المزرية، وربما يحتاج إلى سبع مرات بالتراب.