اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، بأنه طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مراجعة قرار إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون لمباراة واحدة في كأس العالم 2026.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، إنه طلب من "فيفا" إعادة النظر في القرار لأنه "لم يكن يعتقد أن ما حدث يستحق مخالفة"، مؤكدا أنه تحدث مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وأن "كل ما فعله هو طلب مراجعة القرار".
وأضاف: "شاهدت اللقطة، ولم تكن خطأ، بل لم تكن حتى مخالفة. كان الأمر مجرد لاعبين يركضان بأقصى سرعة واصطدما ببعضهما"، معتبرا أن "فيفا" اتخذ "قرارا عبقريا" بتعليق عقوبة البطاقة الحمراء، ومضيفا: "أعتقد أن قرار الحكم كان سيئا للغاية".
ورأى ترامب أن تنفيذ الإيقاف كان سيشكل "وصمة عار كبيرة"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يستطيع أن يملي على "فيفا" ما يجب أن يفعله، قائلا: "في النهاية، كان القرار صائبا".
وكان من المقرر أن يغيب بالوغون، هداف المنتخب الأمريكي في البطولة الحالية، عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، الاثنين، بعد طرده في مباراة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32.
إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر، مساء الأحد، تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة لمدة 12 شهرا، ما أتاح للمهاجم البالغ من العمر 25 عاما المشاركة في مواجهة بلجيكا.
ويعني القرار أنه إذا لم يرتكب اللاعب خلال فترة الـ12 شهرا مخالفة تستوجب تنفيذ العقوبة، فإن الإيقاف يعد كأن لم يكن. أما إذا ارتكب مخالفة جديدة تستوجب عقوبة خلال فترة الاختبار، فيجوز للجنة الانضباط تفعيل الإيقاف المعلق، إضافة إلى أي عقوبة جديدة تفرضها بسبب المخالفة الأخيرة، وفقا لتقديرها.
وفي السياق، أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن "فيفا" رفض طلبه الحصول على نسخة من القرار الذي يسمح لبالوغون بالمشاركة في مباراة المنتخبين بكأس العالم، بعدما اعتبر طلبه بمثابة استئناف غير مقبول.
وقال الاتحاد البلجيكي، في بيان جديد، إنه "حتى الآن، لم يتلق أي قرار أو توضيح من فيفا بشأن هذه القضية"، مضيفا أنه وجد نفسه مضطرا إلى الطعن رسميا في أهلية اللاعب للمشاركة في المباراة.
وأضاف: "بغض النظر عن النتيجة الرياضية للمباراة، فإن الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم يشعر بقلق بالغ إزاء الطريقة التي تطورت بها هذه القضية".
وختم بيانه بالقول: "سيواصل الاتحاد خلال الساعات والأيام والأشهر المقبلة الدفاع عن المبادئ الأساسية للنزاهة والأخلاق الرياضية والمنافسة العادلة، بما يخدم مصالح كرة القدم ككل".