أعلنت الولايات المتحدة لليوم الثاني، الخميس، شن ضربات ضد إيران، بينما قالت طهران إنها ردت بهجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان إن القوات الأمريكية "استهدفت نحو 90 هدفا عسكريا إيرانيا شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولا للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني".
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إنه "استهدف قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، والجفير والشيخ عيسى بالبحرين".
وحذر الحرس الثوري من "توسيع نطاق الرد ليشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة في حال تكرر العدوان الأمريكي".
من جانبه، أعلن الجيش الكويتي في بيان، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأضاف أن "أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار مرتين، دون توفر معلومات فورية بشأن طبيعة الهجمات عليها وتداعياتها.
وقالت في بيان: "نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء، والتوجّه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
والأربعاء، أعلنت الكويت اعتراض صاروخين و13 طائرة مسيرة، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال أكثر من ساعتين، في حين أعلنت إيران استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على هجمات أمريكية استهدفت جنوبي إيران ليل الثلاثاء/ الأربعاء.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان السعودية وقطر تعرض ناقلتين تابعتين لهما للاستهداف في مضيق هرمز.
ومساء الثلاثاء، أفادت "سنتكوم" بشن هجمات على إيران "ردا على هجماتها التي استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
كما ألغت الولايات المتحدة الترخيص الصادر في 21 يونيو/ حزيران الماضي الذي يسمح ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يوميا.