كشف تقرير دولي، اليوم الأربعاء، عن وفاة وإصابة 110 أشخاص وتضرر أكثر من 7,600 أسرة، جراء الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية والسيول والفيضانات المفاجئة التي شهدتها مناطق واسعة من اليمن منذ مطلع يوليو الماضي وحتى منتصف أغسطس الجاري.
وأوضح التقرير المشترك للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني أن موسم الأمطار الموسمية الثاني بدأ في اليمن مطلع يوليو 2026، قبل أن تشتد حدته خلال أغسطس، متسبباً في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية وصواعق وسيول وفيضانات مفاجئة ومحلية في عدد من المحافظات.
وحذر التقرير من استمرار مخاطر الأحوال الجوية خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات وطنية ودولية باستمرار هطول أمطار أعلى من المعدلات المعتادة حتى نهاية أغسطس، ما قد يزيد من احتمالات وقوع فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية وإغلاق الطرق وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وبحسب أحدث بيانات جمعية الهلال الأحمر اليمني، حتى 15 أغسطس، تعاملت فروع الجمعية مع 567 بلاغاً مرتبطاً بالأمطار والفيضانات، فيما تضررت مساكن ومآوٍ لنحو 7,680 أسرة، يقدر عدد أفرادها بنحو 53,760 شخصاً، بشكل كلي أو جزئي.
وسجلت البيانات وفاة 73 شخصاً وإصابة 37 آخرين، فيما امتدت الأضرار إلى محافظات عدة، بينها إب وحجة وصعدة وعمران والبيضاء والضالع وتعز والحديدة وحضرموت والجوف وذمار وعدن وأبين وصنعاء والمحويت ولحج والمهرة ومأرب وريمة، إضافة إلى مناطق أخرى.
وتصدرت محافظة عمران قائمة الوفيات بـ14 حالة، تلتها أمانة العاصمة بـ10 حالات، ثم المحويت بـ8 حالات، فيما سجلت كل من إب والحديدة 6 وفيات، وحجة وصعدة 5 حالات لكل منهما.
وأشار التقرير إلى أن الخسائر المسجلة تعكس خطورة الظروف الجوية وتعدد المخاطر الناجمة عنها، بما في ذلك الغرق وانهيار المنازل والسيول المفاجئة والعواصف الرعدية والصواعق، وسط توقعات باستمرار تأثيرات موسم الأمطار على عدد من المناطق اليمنية.