استنكر السياسي والسفير السابق نايف القانص موقف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، معتبراً أن جهوده تصب في تكريس حالة الموات السياسي والعسكري، دون حسم يضع حداً لمعاناة الشعب اليمني.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" وجهه إلى المبعوث الأممي والوسطاء إن الشعب اليمني لا يريد مجرد توقف الحرب، بل يسعى إلى إنهاء المأساة وبدء مرحلة تحدد المسؤول عن إدارة البلاد، ومن يملك القدرة على إصلاحها، ومن يستحق أن يُحاسب.
وأضاف أن ما يريده اليمنيون هو الحسم، سواء كان سياسياً أو عسكرياً، المهم أن تنتهي هذه المنطقة الرمادية التي لا حرب فيها تُحسم، ولا سلام يتحقق، ولا مسؤولية يمكن تحديدها، مشيراً إلى أن استمرار هذا الوضع يخدم مصالح الأطراف الدولية أكثر مما يخدم الشعب اليمني.
وختم القانص منشوره بالتأكيد أن المبعوث الأممي ومن يتوسطون للأزمة يبدون وكأنهم يسعون لإبقاء اليمن في دائرة الجمود، بينما الشعب يطالب بإنهاء المأساة لا إدارتها.