أظهرت بيانات حديثة لمنظمة الهجرة الدولية تصاعدًا في حركة النزوح باليمن، بعدما غادرت 2,250 أسرة، تضم نحو 13,500 شخص، مناطقها خلال الفترة من 30 أغسطس/آب وحتى 5 سبتمبر/أيلول 2026، وسط تصعيد عسكري تشهده مناطق غرب البلاد.
وتركزت غالبية حالات النزوح المسجلة خلال الأسبوع في محافظة تعز، التي شهدت انتقال 1,946 أسرة من مناطقها، فيما جاءت الحديدة في المرتبة التالية بـ254 أسرة، إضافة إلى 44 أسرة نزحت من مديرية المسيمير في محافظة لحج.
وفي تعز، تصدرت مديرية مقبنة مناطق النزوح بـ729 أسرة، تلتها موزع بـ718 أسرة، ثم جبل حبشي بـ295 أسرة.
أما في الحديدة، فقد تركزت معظم الحالات في مديرية حيس، التي سجلت نزوح 209 أسر، بينما شهدت الجراحي نزوح 24 أسرة، والتحيتا 14 أسرة.
ووفق مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، بقيت غالبية الأسر النازحة داخل نطاق محافظاتها، إذ استقرت 1,936 أسرة في مناطق أخرى من تعز، و247 أسرة في الحديدة، و55 أسرة في لحج.
ومع هذه الحالات الجديدة، بلغ عدد الأسر التي رصدت المنظمة نزوحها في اليمن منذ بداية عام 2026 نحو 5,063 أسرة، يصل عدد أفرادها إلى 30,378 شخصًا.