أعاد تقرير أثري حديث تسليط الضوء على اكتشاف لافت في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا المصرية، تمثل في العثور على 13 مومياء بألسنة مصنوعة من الذهب، إلى جانب تمائم ورسوم جدارية وتوابيت تكشف جانبا من معتقدات المصريين القدماء حول الموت والحياة الآخرة.
وجاء الاكتشاف ضمن أعمال بعثة أثرية مصرية-إسبانية في موقع أوكسيرينخوس، المعروف محليا باسم البهنسا، وهي منطقة أثرية ظلت على مدار سنوات مسرحا لاكتشاف مقابر ومقتنيات تعود إلى فترات مختلفة من التاريخ المصري.
وتعود المومياوات ذات الألسنة الذهبية إلى العصر البطلمي، بين نحو 304 و30 قبل الميلاد.
وعلى الرغم من أن الاكتشاف يعود إلى حملات تنقيب سابقة، فإن تفاصيله عادت إلى الواجهة بعد تقرير نُشر حديثا في موقع dailygalaxy، مسلطا الضوء على الدلالات الدينية الغامضة وراء وضع الذهب داخل أفواه الموتى.
لماذا وضع المصريون ألسنة من الذهب داخل أفواه الموتى؟
تُعد الألسنة الذهبية من أبرز عناصر الطقوس الجنائزية التي كشفت عنها البعثة. ويرتبط وجودها بالمعتقدات المصرية القديمة حول قدرة المتوفى على التواصل في العالم الآخر.
وكان الذهب يحتل مكانة خاصة في العقيدة المصرية القديمة، نظرا إلى مقاومته للتلف واحتفاظه ببريقه، كما ارتبط بالآلهة والخلود.
ويرجح علماء الآثار أن وضع لسان ذهبي داخل فم المتوفى كان يرمز إلى منحه القدرة على الكلام بعد الموت.