• الساعة الآن 10:09 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • 20℃ صنعاء, اليمن

ارتفاع أسعار الوقود يفتح باب الغلاء.. زيادات تصل إلى 15% في أسواق صنعاء

ارتفاع أسعار الوقود يفتح باب الغلاء.. زيادات تصل إلى 15% في أسواق صنعاء

 

النقار - خاص
ارتفعت أسعار معظم السلع في مناطق سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثيين" جراء رفع أسعار الوقود الذي بدأ تطبيقه الاثنين الماضي، بواقع ألف ريال على صفيحة البنزين (سعة 20 لترًا) وألفي ريال على صفيحة الديزل.

وأظهرت عملية رصد قام بها "النقار" خلال اليومين الماضيين لأسعار المواد الغذائية أن الزيادة السعرية تراوحت بين 6% و15%، وسط غياب الرقابة التموينية، كون الزيادات الحالية غير مبررة؛ لأن المواد حسبت كلفة نفلها قبل رفع أسعار الوقود.

وأكد تجار جملة وتجزئة في صنعاء لـ "النقار" أن الأسعار ستشهد مزيدًا من الارتفاع خلال الأيام المقبلة، موضحين أن الكلفة الفعلية ستُحسب مع وصول أولى الشحنات المستوردة الجديدة التي ستُضاف إليها فوارق أجور النقل وفارق الزيادة في تعرفة الخدمات كالكهرباء والمياه وغيرها، مؤكدين أن الزيادات الحالية كانت مجرد تقديرات أولية.

ووفقًا لعملية الرصد، ارتفعت أسعار زيت الطبخ بواقع 1500 ريال للصفيحة سعة 20 لترًا، بزيادة بلغت نحو 13%، فيما بلغت الزيادة في كيس السكر سعة 50 كجم نحو 1800 ريال، بنسبة 9%، كما ارتفع سعر كيس الحليب المجفف في المتوسط 2000 ريال، بنسبة 13%، وتفاوتت نسبة الزيادة في أسعار الأجبان المختلفة بين 12 و15%.

وتراوحت الزيادة في كيس الأرز سعة 40 كجم بين 1800 و2500 ريال، بنسبة زيادة بلغت 6 و8%، وبلغت نسبة الزيادة في مختلف أنواع البقوليات بين 9 و11%، في حين تفاوت الارتفاع في كرتون العصير بين 100 و150 ريالًا، بنسبة زيادة بلغت 11 و15%، وبنفس النسبة تقريبًا ارتفعت أسعار أنواع معجون الطماطم.

وإن كانت أسعار القمح والدقيق ما تزال عند أسعارها السابقة ما قبل رفع أسعار الوقود، إلا أن كثيرًا من التجار أكدوا لـ "النقار" أن الأيام القادمة ستشهد ارتفاعًا في أسعار القمح والدقيق، كون نسبة الارتفاع في أسعار الديزل كانت كبيرة (21%)، ما سيجعلها تنعكس على السعر النهائي.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار المياه التي تُنقل عبر الصهاريج، وبلغت الزيادة بين ألف وألف وخمسائمئة ريال لصهريج المياه سعة ألفي لتر.

من جانبه، كشف لـ "النقار" مصدر في نقابة محطات الكهرباء التجارية أن النقابة رفعت إلى مؤسسة الكهرباء مذكرة بطلب رفع مبلغ 25 ريالًا على تعرفة الكيلوواط، ليصبح سعره 280 ريالًا بدلاً من 257 ريالًا، موضحًا أن هذه الزيادة لا تتجاوز 9%، مع أن أسعار الديزل ارتفعت بأكثر من 20%.

من جانبه، قال لـ "النقار" مصدر اقتصادي إن الزيادة في أسعار الوقود التي فرضتها الجماعة غير مبررة، مبيناً أن كلفة أسعار البنزين والديزل بعد إضافة رسوم الشحن والتأمين والتفريغ والتخزين والتوزيع والضرائب والجمارك قياساً بالأسعار العالمية الحالية لن تتجاوز 7200 ريال لصفيحة البنزين، و7900 ريال لصفيحة الديزل كسقف أعلى.

وأوضح المصدر أن السعر العالمي لصفيحة البنزين يصل إلى 10.35 دولار، ما يعادل حوالي 5540 ريالًا يمنيًا قديمًا بسعر صرف 535 ريالًا للدولار، يُضاف لها 30% كرسوم شحن وتأمين وتفريغ وتخزين وتوزيع ورسوم حكومية، في حين أن السعر العالمي الحالي لصفيحة الديزل لا يتجاوز 11.35 دولار.

ولفت إلى أن أكثر المتضررين من ارتفاع الأسعار هي محلات البيع بالتجزئة والتي سيتراجع هامش ربحها، ما سيؤدي إلى إفلاس كثير منها، وتضرر آلاف العائلات التي تُعد مصدر دخلها.

شارك الخبر: