حذرت منظمة الصحة العالمية من التداعيات الخطيرة للتصعيد الأخير في اليمن على القطاع الصحي، مؤكدة أن تزايد أعداد الضحايا وحركة النزوح الواسعة يضعان منظومة صحية تعاني أصلًا من الهشاشة أمام خطر الانهيار، بالتزامن مع تنامي احتمالات تفشي الأمراض والأوبئة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة اليمنية، بلغ عدد الإصابات منذ انطلاق التصعيد في 6 أغسطس/آب نحو 4481 حالة، بينها أكثر من 830 وفاة.
وقالت القائمة بأعمال مدير برنامج الطوارئ الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة أنيت هاينزلمان، إن الأضرار التي طالت المنشآت الصحية، إلى جانب نزوح العاملين في القطاع الطبي وشح الأدوية والمستلزمات، باتت تعرقل تقديم الرعاية الصحية بصورة منتظمة للسكان المحتاجين.
وأوضحت هاينزلمان، خلال إفادة للصحفيين في جنيف عبر اتصال من القاهرة، أن مستشفيين في مأرب ورأس العارة أوقفا خدمات الرعاية التوليدية الطارئة ورعاية حديثي الولادة، بعد توجيه الطواقم والإمكانات التشغيلية للتعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين جراء التصعيد.