حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود» من تزايد التهديدات الأمنية التي تواجه عملها الإنساني والطبي في اليمن، مشيرة إلى أن الحوادث التي تطال الفرق والمنشآت الطبية تشكل خطراً على حياة العاملين في المجال الإنساني، وتهدد قدرة المنظمة على مواصلة تقديم الخدمات الصحية لآلاف المحتاجين، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأفادت المنظمة بتسجيل حادثتين أمنيتين خطيرتين عرّضتا سلامة طواقمها للخطر، من بينها سقوط مقذوف صاروخي بالقرب من مطار عدن الدولي، أثناء استعداد إحدى طائراتها للإقلاع وعلى متنها عدد من العاملين في المجال الإنساني.
ولفتت إلى أن تدهور الوضع الأمني يضع مزيداً من العراقيل أمام جهود الاستجابة الطبية في البلاد، ويثير مخاوف من تأثر الخدمات الصحية التي يعتمد عليها آلاف السكان، بالتزامن مع تصاعد الاحتياجات الإنسانية والطبية الناجمة عن استمرار الصراع.