• الساعة الآن 11:04 PM
  • 13℃ صنعاء, اليمن
  • 13℃ صنعاء, اليمن

مصدر في وزارة الصحة بصنعاء: أكثر من ألفي إصابة بالإسهالات المائية خلال 3 أسابيع

مصدر في وزارة الصحة بصنعاء: أكثر من ألفي إصابة بالإسهالات المائية خلال 3 أسابيع

 

النقار - خاص

انتشرت خلال أكتوبر الجاري الإسهالات المائية في أمانة العاصمة ومحافظات أخرى، وسط تكتم السلطات الصحية لجماعة أنصار الله «الحوثيين» عن إعلان عدد الحالات المصابة، مكتفية بإرسال رسائل إرشادية SMS إلى الهواتف المحمولة للتحذير من الإسهالات.

وكشف لـ«النقار» مصدر في وزارة الصحة والبيئة بصنعاء أن الإحصائيات التي وصلت إلى الوزارة من 5 محافظات فقط بلغت أكثر من ألفي حالة إصابة بالإسهالات المائية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، كاشفًا أن حوالي نصف الإصابات سُجلت في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، فيما سُجلت بقية الحالات في محافظات الحديدة وذمار وإب.

وأفاد «النقار» مصدر طبي في المستشفى الجمهوري بصنعاء بأن قرابة 150 حالة مصابة بالإسهالات المائية وصلت إلى طوارئ المستشفى منذ منتصف أكتوبر/تشرين أول الجاري، كاشفًا أن قرابة ربع الحالات خضعت للرقود في المستشفى بين يومين وثلاثة أيام، مبينًا أن حوالي ثلث الحالات، تم ترقيدها في المستشفى لأكثر من أسبوع بسبب تدهور حالاتها الصحية.

وأشار إلى أن الإسعافات الأولية الخاصة بمعالجة الإسهالات المائية نفدت من المستشفى، وصار المريض يتحمل كامل التكاليف.

من جانبها، كشفت لـ«النقار» أخصائية اجتماعية تعمل في مدرسة أهلية أساسية بمديرية الوحدة بأمانة العاصمة أنه لم يمر يوم منذ بدء الفصل الدراسي الثاني دون تسجيل حالات إسهال وقيء بين الطلاب، موضحة أنه خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الجاري سُجلت 19 حالة إصابة بالإسهالات والقيء.

وقال طبيب طوارئ في مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء لـ«النقار» إن حالات الإسهالات التي تصل إلى طوارئ المستشفى تفوق قدرات المستشفى، معتبرًا أن ما يحدث يمثل حالة تفشٍّ تستوجب إعلان حالة طوارئ طبية، بدلًا من تحميل المريض وأسرته تكاليف العلاج.

من جانبه، كشف ممرض يعمل في مستشفى الثورة العام لـ«النقار» أن امرأة وصلت في حالة صحية سيئة بسبب تعرضها للإسهال المائي، لكن تأخر إسعافها داخل المستشفى أدى إلى دخولها في غيبوبة، كاشفًا أن تأخر الإسعاف يرجع إلى عدم وجود المختص بقطع السندات، الذي كان مع بقية الموظفين في وقفة تحشيد نظمتها الجماعة في ساحة المستشفى.

وتعطي هذه الحالة انطباعًا بأن الجماعة لا تلتفت إلى ما يعانيه المجتمع، وتركز كل اهتماماتها على المجهود الحربي، فيما تركت المجتمع للأمراض والأوبئة.

شارك الخبر: