أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، نقلا عن تقارير، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لاستئناف الهجمات على إيران بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فيما يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتجاه هجوم مشترك مع واشنطن.
وقالت الهيئة الرسمية إن التقارير تشير إلى تخطيط ترامب لاستئناف الهجمات على إيران بعد يوم واحد فقط من الانتخابات النصفية المقررة مطلع الشهر المقبل.
وأضافت أن "إدارة ترامب أبلغت دول الخليج باستعداداتها لشنّ هجوم خاطف وقوي على إيران الأسبوع المقبل، فيما تعمل دول الخليج على إحباط هذه الخطوة"، على حد قولها.
وأشارت إلى أنه "في الوقت نفسه، تُجري قطر محادثات في اللحظات الأخيرة بهدف التوصل إلى اتفاق يمنع تصاعد التوتر، ومحاولة تحقيق انفراجة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية".
وفي وقت سابق السبت، أفاد موقع "أكسيوس" بتواصل مباحثات بالعاصمة القطرية الدوحة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع حرب جديدة بين البلدين.
وذكرت هيئة البث أن الإدارة الأمريكية "تنقسم حول مسألة استئناف المفاوضات مع إيران"، في وقت يدفع فيه نتنياهو "باتجاه هجوم مشترك مع الولايات المتحدة".
وأشار "أكسيوس" إلى وجود تباينات داخل إدارة ترامب بشأن التعامل مع إيران، إذ يشكك وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، ويفضلان ممارسة مزيد من الضغط العسكري عليها.
في المقابل، يؤيد نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استئناف المفاوضات، فيما يشكك ترامب في إمكانية موافقة إيران على اتفاق يراه مقبولا.
ونقل الموقع عن مصدر إقليمي أن دولا بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية تحث إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
كما دعا قادة السعودية وتركيا ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى منح الجهود الدبلوماسية مزيدا من الوقت، بينما يضغط نتنياهو لشن عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات، وفق "أكسيوس".
بالتوازي، أفادت القناة 13 العبرية بأن "الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لاستئناف مواجهة إيران، ومن المتوقع أن يرتفع مستوى التأهب مع نهاية الأسبوع المقبل، بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة".
وأشارت القناة إلى وصول طائرات أمريكية محملة بالأسلحة والصواريخ الاعتراضية إلى إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.
كما تحدثت عن لقاء جمع "الرئيس ترامب بكبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين، الذين أطلعوه على خيارات شن هجوم كبير على إيران، يستمر لعدة أيام".
والجمعة، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن تل أبيب ترصد مؤشرات أولية على استعدادات عسكرية أمريكية واسعة في المنطقة، تمهيدا لتصعيد محتمل مع إيران.
وأشارت إلى احتفاظ واشنطن بقوات كبيرة في المنطقة رغم سحب جزء منها عقب وقف إطلاق النار الذي أعقب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي، ورصد تحركات لطائرات استطلاع وشحن عسكرية أمريكية، يُرجح أن بعضها يحمل معدات دفاع جوي ودعما لوجستيا.