النقار - خاص
انتقد الكاتب مجاهد أحمد الحضراني، ما وصفه بتفاقم الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة جماعة أنصار الله «الحوثيين»، في ظل موجات الغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات، بالتزامن مع استمرار انقطاع المرتبات.
وقال الحضراني، في مقال له، إن المواطنين باتوا يخوضون «معركة وجودية» لتوفير احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن الزيادات الجرع المتتالية خلال فترة قصيرة تزيد من أعباء الأسر، في وقت يعاني فيه الموظفون من انقطاع المرتبات، مشيرًا إلى أن بعض المواطنين لا يحصلون على أكثر من راتبين خلال العام.
وانتقد الحضراني، في المقابل، استمرار فرض سلطة صنعاء (الحوثي) الرسوم والضرائب والجبايات على المواطنين، معتبرا أن تراكم هذه الأعباء يدفع الأسر إلى التركيز على تأمين احتياجاتها اليومية على حساب المطالبة بحقوقها الأساسية.
وأشار إلى أن تداعيات الوضع الاقتصادي لا تقتصر على الغذاء، بل تمتد إلى القطاع الصحي، حيث تعجز أسر عن تحمل تكاليف العلاج والأدوية، معتبرًا أن الفقر والغلاء يحولان المرض إلى عبء إضافي على الأسر.
ووصف الحضراني هذه الأوضاع بأنها «حرب صامتة» يدفع المواطن ثمنها عبر تآكل قدرته على توفير احتياجاته الأساسية، محذرًا من أن استمرار الغلاء وانقطاع المرتبات يفاقمان الأزمة المعيشية في مناطق سيطرة سلطة صنعاء.