أعلن الصحفي عبدالرحمن أنيس، استكمال المختبر البريطاني فحوص الحمض النووي (DNA) لرفات جثمان منسوب إلى السياسي المختطف والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، وإرسال نتائج التحليل إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل نحو شهر.
وقال أنيس، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك» رصده موقع "النقار"، إن المختبر أجرى مطابقة بين عينات الحمض النووي المأخوذة من الجثمان، الذي عُثر عليه دون رأس، وعينة مأخوذة من أحد أقارب قحطان.
وأوضح أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلّمت نتائج الفحوص إلى وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين المعنيين بمفاوضات الأسرى والمختطفين، مشيراً إلى أن اللجنة لم تطّلع على مضمون النتائج، التي أصبحت حالياً بحوزة الوفدين.
وأضاف أن نجل قحطان كان قد شكك، في يوليو الماضي، في هوية الجثمان وملابسات الوفاة، لافتاً إلى أن الرفات التي عُرضت اقتصرت على الجزء السفلي من الجسد، مع غياب الرأس وأجزاء أخرى، وهو ما اعتبره غير كافٍ لتأكيد الهوية أو إغلاق ملف والده.
وكانت عينات الحمض النووي قد سُحبت من الرفات في يوليو الماضي، بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وحكومة المجلس الرئاسي والحوثيين وأسرة قحطان، تمهيداً لإخضاعها للفحوص المخبرية.