القاضي عبد الوهاب قطران لستُ أكتب اليوم بصفتي مراقباً عابراً، بل أكتب بلسان القانون الجريح، وبمنطق القاضي الذي يرى حكمه يُداس بحذاء الابتزاز الرخيص. انظروا
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع