صنعاء-النقار
حذّر الشيخ القبلي جبران باشا من خطورة تجاهل سلطة صنعاء (الحوثي) والأجهزة القضائية والأمنية التابعة لها لقضايا المواطنين وتركها دون عدل أو إنصاف، مؤكداً أن الاستخفاف بحقوق الناس وعدم البت في ملفات المظلوميات يحوّلها إلى "قنابل صامتة" مهيأة للانفجار في أية لحظة.
وقال باشا في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن "القضايا حين تُترك بلا عدل وإنصاف، قنابل صامتة تحت أقدام المجتمع
قد لا تُرى اليوم لكنها مهيئة للإنفجار في أي لحظة ودون أن تستأذن أحداً".
وأضاف انه حين يتم ترحيل القضايا من مكتب إلى آخر، ويُطلب من أصحابها الصبر دون حلول، فإن هذه الأمور لا تُنتج استقراراً بل تدفع المجتمع نحو اليأس، مشيراً إلى أن اليأس حين يستقر لا يفضي إلى السكينة وإنما يفتح الباب أمام الفوضى.
وتابع باشا أن القنابل لا تُصنع دائماً من البارود، بل قد تُصنع من الظلم والإهمال والاستخفاف بحقوق الناس، محذراً من أن المماطلة والتسويف لا يمكن اعتبارهما سياسة أو حكمة، بل هما شحن لمخزون الغضب وتهيئة للانفجار.
وأكد أن فقدان الناس ثقتهم بالدولة في تحقيق العدالة سيدفعهم إلى البحث عن بدائل أخرى مثل القبيلة أو النفوذ أو السلاح أو حتى الفوضى والبلطجة، معتبراً أن ذلك يمثل خسارة الدولة لأخطر معركة وهي معركة احتكار العدالة وتطبيق القانون.
وختم باشا منشوره بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج يضع المجتمع على حافة الانفجار، داعياً سلطة صنعاء إلى تحمل مسؤوليتها في إنصاف المظلومين وإعادة الاعتبار لمؤسسات العدالة والأمن.