أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الاثنين، تسجيل نزوح 41 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن أكثر من نصف حالات النزوح انطلقت من مناطق التماس في جنوب محافظة الحديدة غربي اليمن، التي شهدت تصعيداً عسكرياً وهجمات نفذتها جماعة انصار الله "الحوثيين".
وذكرت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، أن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 41 أسرة، بإجمالي 246 فرداً، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 11 يوليو الجاري.
وأوضحت أن الأسر النازحة غادرت محافظات الحديدة وتعز وصنعاء وذمار وعدن، فيما توزعت وجهات النزوح على مديرية حيس بمحافظة الحديدة التي استقبلت 28 أسرة، ومحافظة مأرب التي استقبلت 11 أسرة، إضافة إلى أسرتين استقرتا في محافظة تعز.
وبحسب التقرير، جاءت 26 أسرة من مديريات جنوب الحديدة، بينها 17 أسرة من مديرية حيس، و4 أسر من الجراحي، وأسرتان من جبل راس، وهي مناطق شهدت يومي 4 و5 يوليو الجاري هجمات مكثفة شنتها جماعة أنصار الله الحوثي على مواقع قوات المجلس الرئاسي، تزامناً مع قصف مدفعي، وهو ما يرجح أن تكون المخاوف الأمنية الدافع الرئيس وراء موجة النزوح.
وأضافت المنظمة أن إجمالي أعداد النازحين في اليمن ارتفع منذ مطلع العام وحتى 11 يوليو 2026 إلى 1356 أسرة، تضم 8136 فرداً.