• الساعة الآن 07:49 PM
  • 18℃ صنعاء, اليمن
  • 18℃ صنعاء, اليمن

الشرفي: الآلية الاستثنائية حرمتني من نصف الراتب وتركتني بلا مصدر دخل ثابت

الشرفي: الآلية الاستثنائية حرمتني من نصف الراتب وتركتني بلا مصدر دخل ثابت


حجة- النقار
روى الموظف التربوي لطف الشرفي، جانباً من معاناته المعيشية جراء انقطاع صرف نصف الراتب، مؤكداً أن المبلغ الذي يحتاجه شهرياً لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرته يبلغ 45 ألف ريال.
وقال الشرفي في منشور على صفحته بالفيسبوك، ورصه النقار, إنه كان يأمل أن تتيح له الآلية الاستثنائية لصرف نصف الراتب الحصول على مستحقاته بصورة شهرية، لكنه فوجئ بتصنيفه ضمن الفئة «جيم»، ما حرمه من الصرف، مشيراً إلى أن آخر نصف راتب تسلمه كان في شهر ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي، ولن يتسلم الدفعة التالية، وفق الآلية المعلنة، إلا مطلع شهر رمضان، بعد انقطاع يمتد خمسة أشهر.
وأوضح أن هذا المبلغ كان سيوفر له احتياجات أسرته الأساسية من القمح والأرز والسكر والزيت وغاز الطهي، ويجنبه مشقة البحث عن مصادر دخل إضافية وممارسة أعمال بعيدة عن تخصصه التربوي والأدبي.
وأشار الشرفي إلى أن معاناته لا تقتصر عليه، بل تمتد إلى زملائه من التربويين المقيمين في مدينة حجة، الذين يواجه كثير منهم أعباء الإيجارات المتراكمة، إذ تتراوح إيجارات المنازل، بحسب قوله، بين 30 و40 ألف ريال، ما يضعهم أمام ضغوط ومشكلات مع المؤجرين في ظل تأخر صرف مستحقاتهم.
ولفت إلى أنه اضطر، عقب انقطاع راتبه، إلى العمل في المجال الإعلامي باعتباره الأقرب إلى تخصصه، مستعيناً بصفحته على «فيسبوك» لنشر التغطيات والمشاركة في الفعاليات والأنشطة، بما يتيح له الحصول على دخل يومي لتغطية احتياجات أسرته.
وأضاف أنه سبق أن عرض مكتبته للبيع لتوفير ثمن جهاز حاسوب لابنه، قبل أن يتلقى مبالغ من متفاعلين مع منشوره، مكّنته من شراء الجهاز وتوفير جزء من مؤونة المنزل.
وذكر أن أحد زملائه القدامى أرسل إليه، خلال الشهر الجاري، حوالة مالية بقيمة 40 ألف ريال، استخدمها لشراء المواد الغذائية وتعبئة أسطوانة الغاز وتوفير احتياجات أسرته، معبراً عن امتنانه للمبادرة، وموجهاً انتقادات للحكومة بسبب استمرار حرمانه من صرف نصف راتبه.

شارك الخبر: