• الساعة الآن 08:34 PM
  • 18℃ صنعاء, اليمن
  • 18℃ صنعاء, اليمن

زوجة الطبيب المضواحي للأمم المتحدة: لا تنتظروا مأساة جديدة في سجون صنعاء لإصدار بيان آخر

زوجة الطبيب المضواحي للأمم المتحدة: لا تنتظروا مأساة جديدة في سجون صنعاء لإصدار بيان آخر

صنعاء-النقار

وجهت الناشطة صفية محمد، زوجة الطبيب علي أحمد المضواحي المعتقل لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع لسلطة صنعاء (الحوثي)، رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة تطالب فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية زوجها وبقية المعتقلين، محذرة من أن استمرار الاكتفاء ببيانات الإدانة قد يفضي إلى مآسٍ جديدة، على غرار وفاة الموظف الأممي محمد الشامي داخل المعتقلات.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان وفاة الكوظف الأممي محمد الشامي في أحد سجون سلطة صنعاء.
وقالت صفية في منشور على فيسبوك رصدته النقار موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة إن بيانات الإدانة التي أصدرتها الأمم المتحدة عقب وفاة الشامي، والمطالبات بالتحقيق في ظروف وفاته والإفراج عن بقية المعتقلين، لا تكفي لحماية المحتجزين، متسائلة عما فعلته المنظمة لحماية موظفيها والعاملين في المجال الإنساني طوال السنوات الماضية.
وأشارت إلى أن زوجها. معتقل منذ 8 يونيو 2024، على خلفية دفاعه عن استمرار برامج تطعيم الأطفال وحمايتهم من الأمراض، معتبرة أن اعتقاله بسبب موقفه من تلك البرامج يثير تساؤلات بشأن تجريم العمل الصحي والإنساني.
وأكدت أن زوجها لا يزال محروما من الزيارات العائلية، وأن أسرته لم تسمع صوته منذ نحو ثلاثة أشهر، معربة عن قلقها البالغ على حياته وسلامته في ظل استمرار احتجازه.
وحملت الناشطة صفية محمد سلطة صنعاء المسؤولية المباشرة عن سلامة المعتقلين، مؤكدة في الوقت ذاته مسؤولية الأمم المتحدة الأخلاقية والمؤسسية تجاه موظفيها والعاملين في المجال الإنساني الذين اعتُقلوا بسبب عملهم مع المنظمة.
ودعت الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للسماح لزوجها بالتواصل مع أسرته، والتحقق من الأوضاع الصحية لجميع المعتقلين، وتمكينهم من الاتصال بذويهم، والعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، محذرة في ختام منشورها من أن استمرار الاكتفاء ببيانات الإدانة دون إجراءات عملية قد يجعل المنظمة تنتظر وقوع مأساة جديدة لإصدار بيان آخر.

شارك الخبر: