• الساعة الآن 11:15 PM
  • 23℃ صنعاء, اليمن
  • 23℃ صنعاء, اليمن

التويتي يحذر من كارثة تعليمية في تهامة: نصف الأطفال بلا مدارس وحكومة صنعاء غائبة

التويتي يحذر من كارثة تعليمية في تهامة: نصف الأطفال بلا مدارس وحكومة صنعاء غائبة

الحديدة-النقار

حذّر الخبير الاقتصادي علي أحمد التويتي من انهيار وشيك في قطاع التعليم بمحافظة الحديدة ومناطق تهامة، حيث تتجاوز نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس 70 إلى 80%، في مشهد وصفه بأنه كارثة وطنية صامتة.  
وقال التويتي في منشور على فيسبوم رصدته النقار بعنوان (نحن نتجه إلى كارثة): "في تهامة، نسبة الطلاب الذين لم يلتحقوا بالتعليم كبيرة جدًا، قد تتجاوز 70% إلى 80%"، مشيرا إلى أن آلاف الطلاب يعجزون عن دفع رسوم رمزية لا تتجاوز 250 ريالًا شهريًا، بينما تصل الرسوم في محافظات أخرى إلى 1500 ريال. 


وأضاف أن تكلفة الكتب وحدها تبلغ 4000 ريال لكل فصل دراسي، وهو مبلغ يستحيل على الأسر الفقيرة توفيره.  
وأشار إلى أن عدد الطلاب في 60 مدرسة بالحديدة انخفض من 24 ألفًا العام الماضي إلى 13 ألفًا هذا العام، لكن معظمهم لا يحضرون بسبب الرسوم والحرارة المرتفعة، لتصبح المدارس شبه خالية.
وأكد أن الأهالي في تهامة يعيشون على وجبة واحدة يوميا، ما يجعل التعليم رفاهية مستحيلة.
وكشف التويتي أن مؤسسة "جرامين يمن" اضطرت للتدخل بشراء حقائب مدرسية و300 ألف كتاب، إضافة إلى دفع رواتب للمعلمين، في محاولة لإعادة الطلاب إلى المدارس. 
وانتقد بشدة وزارة التربية في حكومة صنعاء الحوثي التي اكتفت بقرار غير عملي يقضي بجعل الدوام من السادسة صباحًا حتى العاشرة لتفادي الحر، متسائلًا: "هل هذا منطق وزارة؟".
وأوضح أن ولي الأمر الذي لديه خمسة أطفال يحتاج شهريًا إلى 7500 ريال رسوم دراسة، و40 ألف ريال قيمة كتب، و10 آلاف ريال دفاتر، أي ما يقارب 100 ألف ريال في المدارس الحكومية. 
وأكد أن نصف أطفال اليمن أميون، وأنه منذ عشر سنوات لم يلتحق أي طالب بكليات التربية، ما ينذر بانعدام المعلمين والمهندسين والأطباء في المستقبل.  
وختم التويتي منشوره بالتأكيد على أن وزارة التربية في حكومة صنعاء فرضت الدراسة في الصيف اللاهب دون اكتراث بحياة الطلاب، وعدم توفير الكتب أو رواتب المعلمين أو أبسط مقومات التعليم، فيما تحولت المؤسسات الخيرية إلى بديل فعلي للحكومة في التعليم والصحة والمياه والتنمية.

شارك الخبر: