• الساعة الآن 12:33 AM
  • 22℃ صنعاء, اليمن
  • 22℃ صنعاء, اليمن

إب.. محافظة موبوءة بداء الكلب.. أرقام مخيفة للإصابات مع تسجيل حالات وفاة

إب.. محافظة موبوءة بداء الكلب.. أرقام مخيفة للإصابات مع تسجيل حالات وفاة

 

النقار- خاص

​كشفت وثيقة رسمية صادرة عن مكتب الصحة والبيئة بمحافظة إب عن أرقام مخيفة لعدد الإصابات والوفيات بداء الكلب خلال العام الماضي 1447هـ، في مؤشر على حجم انتشار الكلاب الضالة في مختلف مديريات المحافظة، وغياب دور السلطات في مكافحتها.

​الإحصائية في مجملها تكشف أن عدد الإصابات بداء الكلب بلغ 3951 حالة إصابة، وست حالات وفاة. ومن بين الإصابات 482 إصابة وصلت إلى مركز داء الكلب من خارج المحافظة، في حين أن ثلاثاً من الوفيات من خارج المحافظة، مما يعني أن عدد الإصابات في المحافظة بلغ 3469 حالة، وثلاث وفيات.

​وتشمل الإصابات مختلف مديريات محافظة إب، وعددها 20 مديرية، غير أن خمس مديريات سجلت نسبة (59.7%) من إجمالي الإصابات في المحافظة، بعدد إجمالي بلغ (2071) حالة إصابة، وهي مديريات: (ريف إب 532، المشنة 337، جبلة 322، الظهار 513، المخادر 367).
​ومن هذه المديريات الخمس يتضح أن تركز الإصابة بداء الكلب يكمن في مدينة إب (المشنة والظهار) ومحيطها الريفي (ريف إب وجبلة)، حيث بلغ إجمالي الإصابات في المدينة 850 إصابة، مما يشكل نسبة (24.5%) من إجمالي الإصابات في المحافظة، في حين أن عدد الإصابات في المحيط الريفي للمدينة بلغ 854 حالة، مما يشكل نسبة (24.6%) من إجمالي الإصابات في المحافظة.

ويعني ذلك؛ أن نصف عدد الإصابات بداء الكلب في محافظة إب تركزت في المدينة ومحيطها الريفي، مما يجعلها بيئة خطيرة على حركة السكان، خصوصاً الأطفال، خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

​كما يكشف ذلك غياب دور السلطات المحلية ومكتب الأشغال العامة في مكافحة الكلاب الضالة، ونتيجة لهذا الارتفاع في عدد الإصابات، سُجلت حالتا وفاة في مديرية ريف إب من إجمالي الثلاث الوفيات في المحافظة، حيث سجلت الثالثة في حزم العدين.

​والملاحظ أن الإصابات تتركز في المديريات التي تضم مدناً كبيرة؛ فإلى جانب مديريات المدينة ومحيطها الريفي، نجد أن أعلى الإصابات تركزت في المخادر بـ "367 إصابة" (وتقع فيها مدينة الدليل)، ويريم بـ "296 إصابة" (وتقع فيها مدينة يريم)، وذي السفال بـ "210 إصابات" (وتقع فيها مدينتا ذي السفال والقاعدة).

​وبذلك فإن إجمالي عدد الإصابات في المديريات ذات المراكز الحضرية يصل إلى "2577" إصابة، ما يمثل "74.3%" من إجمالي الإصابات؛ أي أن ثلاثة أرباع الإصابات تركزت في المديريات ذات المراكز الحضرية، ما يعطي انطباعاً عن غياب النظافة العامة، حيث تعد القمامة المكشوفة بيئة خصبة لتواجد الكلاب الضالة وتكاثرها، وهو ما يجعل أغلب حواضر محافظة إب بيئات موبوءة بداء الكلب.

​وعلى المستوى الزمني، تبدو أعداد الإصابات متقاربة إلى حد ما بين مختلف أشهر السنة، وإن كانت قد ارتفعت إلى ذروتها بـ "400" إصابة في شهر ربيع الأول (24 أغسطس إلى 22 سبتمبر 2025)، مما يشير إلى أن حملات المكافحة غير مجدية، أو أنها غائبة تماماً.

​ومن ناحية النوع، نجد أن الإصابات بين الذكور أكثر منها بين الإناث كون الذكور أكثر حركة، حيث بلغت نسبة الإصابات بين الإناث "30%"، فيما بلغت بين الذكور "70%".

شارك الخبر: